السيد علي الحسيني الميلاني

350

با پيشوايان هدايتگر (نگرشى نو به شرح زيارت جامعه كبيره) (فارسى)

شنيدم كه مىفرمود : إنّ اللَّه عزّوجلّ خلقني و خلق عليّاً وفاطمة والحسن والحسين من نور ، ثمّ عصر ذلك النور عصرة فخرج منه شيعتنا ؛ فسبّحنا فسبّحوا ، وقدّسنا فقدّسوا ، وهلّلنا فهلّلوا ، ومجّدنا فمجّدوا ، وحمدنا فحمدوا . ثمّ خلق اللَّه السماوات والأرض و خلق الملائكة ، فمكثت الملائكة مائة عام لا تعرف تسبيحاً ولا تقديساً ؛ فسبّحنا فسبّح شيعتنا فسبّحت الملائكة ، وقدّسنا فقدّست شيعتنا وقدّست الملائكة - وكذلك البواقي - . فنحن الموحّدون حيث لا موحّد غيرنا ، وحقيق على اللَّه تعالى بما اختصّنا واختصّ شيعتنا أن يزلفنا وشيعتنا في أعلى علّيين ، إنّ اللَّه اصطفانا واصطفى شيعتنا من قبل أن نكون أجساماً ، ودعانا فأجبناه فغفرلنا ولشيعتنا من قبل أن نستغفره تعالى . « 1 » آرى ، اين چه حسابى است كه بايستى حضرت آدم عليه السلام به شفاعت اهل بيت مورد لطف خداوند متعال قرار بگيرد ؟ ائمّه عليهم السلام در عالَم قبل از اين عالَم خصوصيات ديگرى نيز داشتند . آن بزرگواران وقتى به اين عالَم آمدند به بركت عبوديّت و قربشان حالاتى پيدا كردند كه به اذن خداوند در عالَم تصرّف كردند و ولايت تكوينى و تشريعى دارند . وساطت در فيض ، هدايت‌گرى و حجّت بودنشان ، همه و همه به بركت عبوديّت آنان است كه به قربى كه رسيدند به اذن خداوند متعال داراى اين مقامات ، شئونات و حالات شدند . بعد از انتقال به عالَم بعد ، به حكم آيات و روايات ائمّه عليهم السلام رجال اعرافند

--> ( 1 ) . المحتضر : 113 ، كشف الغمه : 2 / 85 ، بحار الأنوار : 26 / 343 ، حديث 16